أول خطوة لصغيرك نحو العالم الخارجي تاركاً
ورائه حضن الأم ومصدر الرعاية والدفء إلي حيث النظام الصارم والالتزام، وبقدر ما يمثل ذهاب الطفل إلى المدرسة فرحة وبهجة للأم بقدر ما يحمل لها من توتر وقلق وهذا ف
ي حد ذاته شيء طبيعي.
ولكي يعبر هذه المرحلة بسلام يجب علي الأم أن تحافظ علي هدوئها أمام طفلها حتي لاينتقل التوتر إليه فيكفيه خروجه الي عالم جديد عليه لايعلم عنه شيئا يفتقد فيه لاول مرة في حياته صحبة وعطف وحماية الركنين الاساسيين في حياته ألا وهما الأب والأم.
- عندما تتحدثين لطفلك عن المدرسة تحدثي عنها علي انها جائزة للاولاد المؤدبين وليست عقابا حتي يتكون لديه مفهوم جيد وايجابي عن المدرسة.